Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 459

  1. الباب الثالث: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه، وفي دعوته
  2. الفصل الأول: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه
  3. المبحث الثاني عشر: الفوز والنجاة في الآخرة

٢ - ذهاب أسباب الاختلاف والتباغض من القلوب حتى لا يتكدر النعيم.

٣ - التنعم بالحور العين.

٤ - التلذذ بذكر الله بدون جهد منهم، بل يكون بطريقة لا إرادية، كما يتنفس الإنسان في الدنيا.

٥ - يبعد الله عنهم كل أسباب تكدير النعيم وتنغيصه من الأمور التي تتقذر منها النفوس؛ مثل البصاق والمخاط والحيض عند النساء ونحوه، ويجعل الله الرشح مسكًا يفوح من أجسادهم.

٦ - لا يمرضون لأن في المرض تنغيصًا ومشقة وأذى يتنافى مع التلذذ بنعيم الجنة.

٧ - ومن كمال النعيم وزيادة الترفه في الجنة آنية أكلهم وشربهم من الذهب والفضة.

٨ - ومن كمال التلذذ بالنعيم أن رائحة بخور العود لا تنقطع عنهم، وهذا البخور في الجنة لا يلزم منه أن يكون بنار مما لا يتناسب مع نعيم الجنة، وهذا أمر ممكن حاصل في زمننا، هناك مباخر لا يستخدم فيها الجمر، والله على كل شيء قدير (¬١).

وعن أَبُي سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ الْجَوَادَ الْمُضَمَّرَ السَّرِيعَ مِائَةَ عَامٍ مَا يَقْطَعُهَا» (¬٢).

وهذا النعيم في الجنة لا يستطيع الخيال مهما سبح أن يصل إلى تصوره، وهو مندرج ضمن قول الله تعالى في الحديث القدسي: «أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ».

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 459 (SanadKitab #978, hlm. urut 459)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.