Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 46

  1. التمهيد التعريف بمصطلحات عنوان البحث وما يتعلق به
  2. المسألة الثالثة: فضائل الداعية
  3. أن الداعية إلى الله تعالى العامل بعلمه لا أحد أحسن قولا منه

عَلَيْهِمْ، فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ» (¬١).

وهذا الحديث يدل على فضيلة الدعوة إلى الله تعالى؛ لأن النبي ﷺ جعل هداية رجل واحد بدعوته إلى الإسلام والتوبة من الآثام خير من حمر النعم التي هي الإبل النفيسة، كما قال الإمام النووي في شرحه على هذا الحديث: "هي الإبل الحمر، وهي أنفس أموال العرب، يضربون بها المثل في نفاسة الشيء، وأنه ليس هناك أعظم منه" (¬٢).

المسألة الثالثة: فضائل الداعية:

ونصت الآيات والأحاديث على فضل الداعية إلى الله تعالى، ومن ذلك:

• أن الداعية إلى الله تعالى العامل بعلمه لا أحد أحسن قولًا منه (¬٣):

قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [فُصِّلَت: ٣٣].

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 46 (SanadKitab #978, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.