وهذا الحديث يدل على فضيلة الدعوة إلى الله تعالى؛ لأن النبي ﷺ جعل هداية رجل واحد بدعوته إلى الإسلام والتوبة من الآثام خير من حمر النعم التي هي الإبل النفيسة، كما قال الإمام النووي في شرحه على هذا الحديث: "هي الإبل الحمر، وهي أنفس أموال العرب، يضربون بها المثل في نفاسة الشيء، وأنه ليس هناك أعظم منه" (¬٢).
المسألة الثالثة: فضائل الداعية:
ونصت الآيات والأحاديث على فضل الداعية إلى الله تعالى، ومن ذلك:
• أن الداعية إلى الله تعالى العامل بعلمه لا أحد أحسن قولًا منه (¬٣):