Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 468

  1. الباب الثالث: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه، وفي دعوته
  2. الفصل الثاني: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في دعوته
  3. توطئة

- كان الأنبياء ﵈ أول ما يدعون إليه توحيد الله وإفراده بالعبادة، وتحذير أممهم من الشرك كبيره وصغيره، وتحذيرهم كذلك من الذرائع والسبل الموصلة إليه.

- ومن المعالم البارزة في دعوة الأنبياء الدعوة إلى الله على بصيرة، وبالحكمة والموعظة الحسنة، والمجادلة بالتي هي أحسن.

- كان الأنبياء ﵈ حريصين على هداية الناس، وإنقاذهم من الجاهلية، وإخراجهم من الظلمات إلى النور.

- ومن معالم دعوة الأنبياء ﵈ الرحمة والشفقة بالمدعوين، مما يجعل قلوب المدعوين تهوي إليهم، وتقبل عليهم، فيفتح الله لهم مغاليق القلوب.

- ومن المعالم البارزة في دعوة الأنبياء ﵈ أنهم يدعون إلى نبذ أسباب التفرق والاختلاف والتنازع، ويحذّرون من ذلك، وفي المقابل يدعون إلى الألفة والمحبة والاجتماع على الحق والاعتصام بالوحي.

- ومن سنن الله الكونية التي يجريها لأنبيائه، وللدعاة إلى الله الذين يقتفون أثر أنبيائه أن ينصرهم الله ويمكن لهم.

وهذا أوان الشروع في تفصيل هذه المعالم لمنهج الأنبياء في الدعوة إلى الله تعالى، وفق المباحث الآتية:

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 468 (SanadKitab #978, hlm. urut 468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.