Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 474

  1. الباب الثالث: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه، وفي دعوته
  2. الفصل الثاني: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في دعوته
  3. المبحث الثاني: الاهتمام العظيم بعقيدة التوحيد

المبحث الثاني: الاهتمام العظيم بعقيدة التوحيد

إن من الأسس البارزة في دعوة الأنبياء ﵈ الاهتمام بالعقيدة والحرص على سلامتها.

ولكن لما كانت عقيدة التوحيد التي هي عبادة الله وحده لا شريك له، يحصل فيها الانحراف الكبير من البشر كانت محور اهتمام الأنبياء جميعًا، فقال تعالى في بيان رسالة الأنبياء جميعًا إلى أممهم: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل: ٣٦].

يقول السعدي ﵀: "يخبر تعالى أن حجته قامت على جميع الأمم، وأنه ما من أمة متقدمة أو متأخرة إلا وبعث الله فيها رسولًا، وكلهم متفقون على دعوة واحدة ودين واحد، وهو عبادة الله وحده لا شريك له" (¬١).

وقال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ [الأنبياء: ٢٥].

قال الطبري ﵀ في تفسيره للآية: "يقول تعالى ذكره: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا﴾ يا محمد ﴿مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ﴾ إلى أمة من الأمم، ﴿إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ﴾ لا معبود في السماوات والأرض تصلح العبادة له سواي، ﴿فَاعْبُدُونِ﴾، يقول: فأخلصوا لي العبادة، وأفردوا لي الألوهة" (¬٢).

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 474 (SanadKitab #978, hlm. urut 474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.