Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 478

  1. الباب الثالث: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه، وفي دعوته
  2. الفصل الثاني: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في دعوته
  3. المبحث الثاني: الاهتمام العظيم بعقيدة التوحيد

يُعَذِّبَهُمْ» الحديث (¬١).

وعلى هذا فكل دعوة لا تجعل التوحيد في أول اهتمامها، فقد انحرفت عن منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله تعالى، وفي المقابل يحرص الداعية على بيان ما يضاد التوحيد، فينقضه أو ينقص كماله من الشرك بكل أنواعه، والذرائع الموصلة إليه، وهكذا كان الأنبياء ﵈، وعلى رأسهم نبينا ﷺ، يقول تعالى عن عيسى ﵇: ﴿وَقَالَ الْمَسِيحُ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾ [المائدة: ٧٢].

وقال تعالى عن نبينا ﷺ: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ [الكهف: ١١٠].

والآيات في هذا المعنى كثيرة.

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 478 (SanadKitab #978, hlm. urut 478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.