Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 482

  1. الباب الثالث: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه، وفي دعوته
  2. الفصل الثاني: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في دعوته
  3. المبحث الثالث: الدعوة إلى الله على بصيرة
  4. المطلب الثاني: أسباب البصيرة
  5. ١ - العلم

وتطلق على الفطنة (¬١)، تقول العرب: أعمى الله بصائره أي: فِطَنَه (¬٢).

وفي المعجم الوسيط ذكر بعض معاني البصيرة في اللغة: "البصيرة: قوة الإدراك، والفطنة، والعلم والخبرة، ويقال: فراسة ذات بصيرة صادقة، وفعل ذلك عن بصيرة عن عقيدة ورأي، والحجة، والرقيب، والعبرة" (¬٣).

البصيرة في الاصطلاح:

البصيرة في معناها العام: نور يقذفه الله في قلب عبده، يميز به بين الحق والباطل، ويرى به حقيقة ما أخبرت به الرسل، كأنه يشاهده رأي عين، فيتحقق مع ذلك انتفاعه بما دعت إليه الرسل، وتضرره بمخالفتهم (¬٤).

والبصيرة في الدعوة إلى الله تعالى: أن يكون الداعية عالمًا بما يدعو إليه، عالمًا بمن يدعوه، فطنًا مدركًا للأساليب، والطرائق المؤثرة في المدعوين، وكل ذلك في إطار النصوص الشرعية، وما عليه سلف الأمة ﵏ (¬٥).

المطلب الثاني: أسباب البصيرة:

للبصيرة أسباب من سعى في حصولها وجدها، منها:

١ - العلم:

وللعلم بكتاب الله تعالى وسنة رسوله ﷺ أثر على حصول البصيرة لدى الداعية إلى الله تعالى، فإن العلم النافع نور يقذفه الله في القلوب، فبه يفرق العبد بين الحق

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 482 (SanadKitab #978, hlm. urut 482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.