وقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ اللهَ يَقُولُ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي».
وقال ﷺ عَنِ اللهِ ﷿: «أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ» (¬١).
فمن حسُن ظنه بالله بأن يرزقه البصيرة وفقه الله لذلك.
ثانيًا: أن يكثر من الأدعية النبوية التي يظهر منها عجزه وحاجته وفقره إلى ربه، وأن يطلب منه العون والتوفيق، ومن أمثلة ذلك:
- عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا كَرَبَهُ أَمْرٌ قَالَ: «يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ» (¬٢).
- وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ: اللهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو، فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ» (¬٣).
- وعن أَنَس بْن مَالِكٍ ﵁ قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِفَاطِمَةَ: «مَا يَمْنَعُكِ أَنْ