Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 502

  1. الباب الثالث: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه، وفي دعوته
  2. الفصل الثاني: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في دعوته
  3. المبحث الثالث: الدعوة إلى الله على بصيرة
  4. المطلب الثالث: مجالات البصيرة
  5. المسألة الثانية: البصيرة بطريقة الدعوة المناسبة.
  6. الفرع الثاني: البصيرة فيما يدعو الناس إليه
  7. المسألة الرابعة: أن يكون ملما بقواعد فقه التيسير في الدعوة

حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ [البقرة: ٢٨٦].

وقال تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج: ٧٨].

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ» (¬١).

ولكن لا بد أن يكون الداعية على بصيرة في فقه التيسير، حتى لا يقع الخلل في دعوته بسبب المفاهيم المغلوطة في فهم معنى التيسير في الدين، فيقع في طرفي الأمور؛ إما في الغلو والتشدد والتضييق على الناس فيما وسع الله عليهم، وحملهم على ما يوقع في الحرج والمشقة، بحجة أخذ الدين بقوة، ويرى أن ذلك هو المنهج السليم حتى لا يحصل تمييع بحجة التيسير.

وهناك في الطرف المقابل من يفهم يسر الدين بفهم مغلوط أيضًا، فهو يرى مراعاة رغبات الناس والتنازل عن بعض أمور الدين وثوابته، بحجة أنه يريد جذب الناس للتدين، وحتى لا ينفّر الناس، ويعد ذلك من التيسير.

والوسط في هذه المسألة هو المطلوب، وهو أن يراعي الداعية في قضية التيسير الضوابط التي تضبطها من الخلل، من مثل:

الأول: أن يكون التيسير ثابتًا بالكتاب أو السنة.

الثاني: ألا يعارض نصًّا من الكتاب أو السنة.

الثالث: أن يكون بعيدًا عن تتبع الرخص.

الرابع: أن يكون مقيدًا بمقاصد الشريعة.

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 502 (SanadKitab #978, hlm. urut 502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.