Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 522

  1. الباب الثالث: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه، وفي دعوته
  2. الفصل الثاني: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في دعوته
  3. المبحث الرابع: الدعوة إلى الله تعالى بالحكمة
  4. المطلب الثاني: أسباب الحكمة
  5. ٢ - الحلم والأناة

وقال الذهبي ﵀: "فمن طلب العلم للعمل كسره العلم، وبكى على نفسه، ومن طلب العلم للمدارس والإفتاء والفخر والرياء تحامق، واختال، وازدرى بالناس، وأهلكه العُجْب، ومقتته الأنفس" (¬١).

٢ - الحلم والأناة:

من أسباب الحكمة التحلي بخلق الحلم والأناة، وهما خلقان يحبهما الله، قال ﷺ لأشج عبد القيس: «إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ: الْحِلْمُ، وَالْأَنَاةُ» الحديث (¬٢)، فمن رزقهما أو جاهد نفسه على التحلي بهما، فتح الله عليه الحكمة في دعوته، ونفع الله بها. وتفصيل هذين السببين كما يلي:

الأول: الحِلم:

هو في اللغة: يطلق على ترك العجلة، والعقل، والتثبت في الأمور (¬٣).

وفي الاصلاح: لا يبعد معناه الاصطلاحي عن معناه في اللغة، وهو: ضبط النّفس والطبع عند هيجان الغضب (¬٤) على ترك العجلة، وعلى التعقل والتثبت في الأمور (¬٥).

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ (¬٦)، إِنَّمَا

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 522 (SanadKitab #978, hlm. urut 522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.