Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 544

  1. الباب الثالث: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه، وفي دعوته
  2. الفصل الثاني: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في دعوته
  3. المبحث الخامس: الدعوة إلى الله بالموعظة الحسنة
  4. المطلب الأول: تعريف الموعظة الحسنة
  5. أولا: التعريف اللغوي
  6. ١ - تعريف الموعظة

المبحث الخامس: الدعوة إلى الله بالموعظة الحسنة

توطئة:

قال تعالى: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [النحل: ١٢٥].

فإذا حقق الداعية عمل القلب وجاهد نفسه وحاسبها على ذلك، وفقه الله لأن يتميز في هذه الأساليب في دعوته، فيختار المناسب منها لمن يدعوه، ولا شك أن الموعظة الحسنة منهج نبوي وأسلوب دعوي مؤثر، وبقدر صدق الداعية وإخلاصه لربه يكون لموعظته الأثر الكبير في قلب من يدعوه.

وسيكون الكلام عن الموعظة الحسنة من خلال المطالب الآتية:

المطلب الأول: تعريف الموعظة الحسنة.

المطلب الثاني: صفات تمكن الداعية من الموعظة الحسنة.

المطلب الثالث: نموذج على الموعظة الحسنة.

وفيما يلي تفصيل ذلك:

المطلب الأول: تعريف الموعظة الحسنة:

أولًا: التعريف اللغوي:

١ - تعريف الموعظة:

من وعظ، تقول: وعظته وعظًا وعِظَة فاتَّعظ، أي: قبل الموعظة.

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 544 (SanadKitab #978, hlm. urut 544)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.