Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 547

  1. الباب الثالث: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه، وفي دعوته
  2. الفصل الثاني: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في دعوته
  3. المبحث الخامس: الدعوة إلى الله بالموعظة الحسنة
  4. المطلب الثاني: صفات تمكن الداعية من الموعظة الحسنة

المطلب الثاني: صفات تمكن الداعية من الموعظة الحسنة (¬٤):

هناك صفات لا بد من توفرها في الداعية حتى تكون مواعظه حسنة، من أهمها على سبيل الإجمال، وقد مرت الإشارة إلى بعضها وسيأتي البعض الآخر:

١ - الصدق والإخلاص.

٢ - حرصه على نصح المدعوين.

٣ - أن يكون قدوة حسنة.

٤ - الحرص على التمكن العلمي.

٥ - التخول بالموعظة والقصد فيها.

٦ - البعد عن التشهير.

٧ - أن يكون ملمًّا بفقه الدعوة القائم على البصيرة والحكمة.

٨ - الرحمة واللين.

فالرحمة واللين لهما ارتباط وثيق بحسن مواعظ الداعية خاصة، وهما خلقان عظيمان، قال تعالى في بيان أثرهما على المدعوين في إقبالهم على الدعوة والتفافهم حول الداعية: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ [آل عمران: ١٥٩].

يقول السعدي ﵀: "فهذه أخلاقه ﷺ، أكمل الأخلاق، التي يحصل بها من المصالح العظيمة ودفع المضار ما هو مشاهد، فهل يليق بمؤمن بالله ورسوله ويدّعي اتباعه والاقتداء به أن يكون كلًّا على المسلمين، شرس الأخلاق، شديد الشكيمة عليهم، غليظ القلب، فظ القول، فظيعه؟! وإن رأى منهم معصية، أو سوء أدب، هجرهم، ومقتهم، وأبغضهم، لا لين عنده، ولا أدب لديه، ولا توفيق، قد حصل من

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 547 (SanadKitab #978, hlm. urut 547)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.