وكتب أبو الدرداء ﵁ إلى مسلمة بن مخلد (¬١) وهو أمير بمصر: «أما بعد: فإن العبد إذا عمل بطاعة الله أحبه الله، وإذا أحبه الله حببه إلى خلقه، وإذا أبغضه بغضه إلى خلقه» (¬٢).
قال هرم بن حيان (¬٣) ﵀: "ما أقبل عبد بقلبه إلى الله إلا أقبل الله بقلوب أهل الإيمان عليه حتى يرزقه مودتهم ورحمتهم" (¬٤).
قال أبو حازم (¬٥) رحمة الله عليه: "لا يحسن عبد فيما بينه وبين الله تعالى، إلا أحسن الله فيما بينه وبين العباد، ولا يُعَوِّرُ (¬٦) فيما بينه وبين الله تعالى إلا عوَّر الله فيما بينه وبين العباد، ولمصانعة وجه واحد أيسر من مصانعة الوجوه كلها، إنك إذا
Rujukan halaman ini:أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 569 (SanadKitab #978, hlm. urut 569)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.