الْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تَكُونُ مِنْ وَرَائِهِم» (¬١)، أي: إذا وجدت هذه الأعمال في القلب طهرته من الغش والحقد والضغينة، وإذا سلم القلب من هذه الأمراض سلم من أسباب التفرق والاختلاف، وهناك أسباب إذا تمسك الداعية (¬٢) بها سلم من داء التفرق والاختلاف، وسيكون الحديث في هذا الأمر وفق المطالب الآتية:
المطلب الأول: الاعتصام بالكتاب والسنة.
المطلب الثاني: لزوم جماعة المسلمين وإمامهم وعدم الخروج على ولاة الأمر، وفيه فرعان:
الفرع الأول: لزوم جماعة المسلمين وإمامهم.
الفرع الثاني: السمع والطاعة لولاة الأمر بالمعروف، والحذر من الخروج عليهم مهما جاروا.
المطلب الثالث: البعد عن سبب الفشل وذهاب الريح.
المطلب الرابع: الحذر من البغي.
المطلب الأول: الاعتصام بالكتاب والسنة (¬٣):
مما لا شك فيه أن الاعتصام بالكتاب والسنة هو سبب النجاة في الدنيا