Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 584

  1. الباب الثالث: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه، وفي دعوته
  2. الفصل الثاني: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في دعوته
  3. المبحث العاشر: نبذ أسباب التفرق والاختلاف
  4. المطلب الثاني: لزوم جماعة المسلمين وإمامهم وعدم الخروج على ولاة الأمر
  5. الفرع الثاني: السمع والطاعة لولاة الأمر بالمعروف، والحذر من الخروج عليهم مهما جاروا

قال ابن عبد البر ﵀: "الآثار المرفوعة في هذا الباب كلها تدل على أن مفارقة الجماعة، وشق عصا المسلمين، والخلاف على السلطان المجتمع عليه، يريق الدم ويبيحه ويوجب قتال من فعل ذلك" (¬١).

وقال النووي ﵀: "وفي حديث حذيفة هذا لزوم جماعة المسلمين وإمامهم، ووجوب طاعته وإن فسق وعمل المعاصي مِنْ أخذ الأموال وغير ذلك، فتجب طاعته في غير معصية" (¬٢).

الفرع الثاني: السمع والطاعة لولاة الأمر بالمعروف، والحذر من الخروج عليهم مهما جاروا:

السمع والطاعة لولاة الأمر في غير معصية الله وعدم الخروج عليهم مهما جاروا مطلب شرعي لما فيه من المصالح العظيمة، ومن أعظمها المحافظة على دماء المسلمين حتى لا تسفك، وكذلك المحافظة على تماسك المجتمع المسلم، ولذا جاءت النصوص الكثيرة بالسمع والطاعة والتحذير من الخروج، ودونك طرفًا منها:

فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، وَإِنِ اسْتُعْمِلَ

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 584 (SanadKitab #978, hlm. urut 584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.