"والخشوع في الصلاة إنما يحصل بمن فرغ قلبه لها، واشتغل بها عما عداها، وآثرها على غيرها، وحينئذ تكون راحة له وقرة عين (¬١) " (¬٢).
٥ - ومما يدل على مكانة عمل القلب: أن الله جعل للمؤمنين جنة معجلة في الدنيا قبل جنة الآخرة، وهي ما يجدونه من طمأنينة القلوب التي هي من آثار ذكر الله وتلاوة كتابه وتدبره والعمل به.
ومن العلامات الدالة على الإيمان أن القلوب تأنس بذكر الله وتلاوة كتابه، وتسعد وتفرح وتتلذذ بذلك، فيزول عنها قلقها واضطرابها (¬٣)، ولا يجد ذلك إلا من أقبل على إصلاح قلبه وطهّره من أسباب فساده.
Rujukan halaman ini:أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 60 (SanadKitab #978, hlm. urut 60)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.