Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 629

  1. الباب الرابع: من آثار إهمال الداعية لأعمال القلوب
  2. الفصل الأول: الآثار المترتبة على إهمال الداعية لأعمال القلوب على نفسه
  3. المبحث الرابع: التطلع إلى الرياسة للمكاسب الدنيوية

يطلب الدنيا بعلمه أقبح وأقبح، وكذلك من يطلبها بإظهار الزهد فيها، فإن ذلك خداع قبيح جدًّا" (¬١).

٢ - حرمانه من الحياة الطيبة في الدنيا، وقد سبقت الإشارة إلى ذلك في حديث أبي هريرة وكلام ابن رجب عليه الذي تقدم قريبًا.

وهذه الحياة الطيبة حرمها من تطلع إلى الشرف في الدنيا، كما أثر عن إبراهيم بن أدهم ﵀ قوله: "لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من النعيم لجالدونا عليه بالسيوف" (¬٢).

ومن رزقه الله ذلك اشتغل به عن طلب الشرف الزائل والرياسة الفانية.

٣ - طلب الشرف في الدنيا يمنع الشرف في الآخرة، ولا يجتمع معه، والسعيد من آثر الباقي على الفاني؛ لحديث أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ، وَمَنْ أَحَبَّ آخِرَتَهُ أَضَرَّ بِدُنْيَاهُ، فَآثِرُوا مَا يَبْقَى عَلَى مَا يَفْنَى» (¬٣).

٤ - بروز ظاهرة التنازع والافتراق والاختلاف المذموم بين الدعاة بسبب تعلق القلب بحب الرياسات، ومن علامة ذلك أنه إذا لم يعط مكانة ومركزًا يجعل الناس

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 629 (SanadKitab #978, hlm. urut 629)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.