Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 63

  1. الباب الأول: أعمال القلوب: مكانتها، تأثرها وأثرها من خلال نصوص الكتاب والسنة،
  2. الفصل الأول: أعمال القلوب: مكانتها، تأثرها وأثرها
  3. المبحث الأول: مكانة أعمال القلوب في الكتاب والسنة
  4. المطلب الأول: نصوص القرآن الكريم في بيان مكانة أعمال القلوب
  5. الفرع الأول: مكانة أعمال القلوب التي يحبها الله
  6. ٩ - من أعمال القلوب العظيمة: خشية الله تعالى، ومما يدل على أهمية هذا العمل القلبي وروده في القرآن الكريم في مواضع متعددة

قال ابن كثير ﵀: "أي: إنما يخشاه حق خشيته العلماء العارفون به؛ لأنه كلما كانت المعرفة للعظيم القدير العليم الموصوف بصفات الكمال المنعوت بالأسماء الحسنى أتم والعلم به أكمل كانت الخشية له أعظم وأكثر" (¬١).

قال السعدي ﵀: "فكل من كان بالله أعلم كان أكثر له خشية، وأوجبت له خشية الله الانكفاف عن المعاصي، والاستعداد للقاء من يخشاه، وهذا دليل على فضيلة العلم، فإنه داع إلى خشية الله، وأهل خشيته هم أهل كرامته، كما قال تعالى: ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾ [البينة: ٨] " (¬٢).

ب) قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾ [الملك: ١٢]. فأعد الله لمن يخشونه بالغيب -وبالأخص حينما لا يطلع عليهم أحد من الخلق- مغفرة وأجرًا كبيرًا.

قال السعدي ﵀: "أي: في جميع أحوالهم، حتى في الحالة التي لا يطلع عليهم فيها إلا الله، فلا يقدمون على معاصيه، ولا يقصرون فيما أمر به. ﴿لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾ لذنوبهم، وإذا غفر الله ذنوبهم وقاهم شرها، ووقاهم عذاب الجحيم، ولهم أجر كبير وهو ما أعده لهم في الجنة من النعيم المقيم، والملك الكبير، واللذات المتواصلات، والمشتهيات، والقصور والمنازل العاليات، والحور الحسان، والخدم والولدان، وأعظم من ذلك وأكبر رضا الرحمن الذي يحله الله على أهل الجنان" (¬٣).

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 63 (SanadKitab #978, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.