Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 648

  1. الباب الرابع: من آثار إهمال الداعية لأعمال القلوب
  2. الفصل الأول: الآثار المترتبة على إهمال الداعية لأعمال القلوب على نفسه
  3. المبحث الثامن: العجب، والرياء والسمعة، والكبر
  4. المطلب الأول: العجب
  5. أولا: تعريف العجب

المبحث الثامن: العُجْب، والرياء والسمعة، والكبر

توطئة:

مطلوب من الداعية أن يتفقد قلبه، ويحاسب نفسه على آفات القلوب، ويحذر من تسللها إلى قلبه، ومن تلك الآفات العجب، والرياء والسمعة، ومن أشدها خطرًا الكبر والتعالي على الناس. وهذه الآفات أو بعضها إذا تسللت إلى قلب الداعية أفسدت عليه قلبه، فقسى وأظلم، وتسلطت عليه شياطين الإنس والجن، وكان فتنة لكل مفتون.

ودونك تفصيل الكلام على هذه الآفات وفق المطالب الآتية:

المطلب الأول: العُجْب.

المطلب الثاني: الرياء والسمعة.

المطلب الثالث: الكبر.

المطلب الرابع: كيفية التخلص من هذه الآفات.

وفيما يلي بيان ذلك:

المطلب الأول: العُجْب:

أولًا: تعريف العُجْب:

العُجْبُ لغة: يطلق على الكبر بالنفس، يقال: معجب بنفسه، وذلك لمن يروقه نفسه، فهو مزهوٌّ بما يكون منه حسنًا أو قبيحًا، وقد يكون العجب بالشيء، فيقال: معجب برأيه وبنفسه (¬١).

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 648 (SanadKitab #978, hlm. urut 648)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.