Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 67

  1. الباب الأول: أعمال القلوب: مكانتها، تأثرها وأثرها من خلال نصوص الكتاب والسنة،
  2. الفصل الأول: أعمال القلوب: مكانتها، تأثرها وأثرها
  3. المبحث الأول: مكانة أعمال القلوب في الكتاب والسنة
  4. المطلب الأول: نصوص القرآن الكريم في بيان مكانة أعمال القلوب
  5. الفرع الأول: مكانة أعمال القلوب التي يحبها الله
  6. ١٠ - ويدل على أهمية عمل القلب وعظيم مكانته عند الله

قال الطبري ﵀: "والله ذو علم بالذي في صدور خلقه من خير وشر وإيمان وكفر، لا يخفى عليه شيء من أمورهم، سرائرها وعلانيتها، وهو لجميع ذلك حافظ، حتى يجازي جميعهم جزاءهم على قدر استحقاقهم" (¬١).

١١ - طهارة القلب وصلاحه من أسباب النجاة من خزي الدنيا وعذاب الآخرة:

قال تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [المائدة: ٤١].

ومما يدل على أهمية عمل القلب ما يستنبط من الآية الكريمة أن طهارة القلوب سبب للسلامة من خزي الدنيا وعذاب الآخرة (¬٢)، قال السعدي ﵀: "ودل على أن طهارة القلب سبب لكل خير، وهو أكبر داع إلى كل قول رشيد وعمل سديد" (¬٣).

١٢ - ولمكانة خشوع القلب لذكر الله تعالى وما نزل من الحق، فقد عاتب المؤمنين على عدم ذلك، وحذرهم من قسوة القلب:

قال تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾ [الحديد: ١٦].

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 67 (SanadKitab #978, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.