Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 695

  1. الباب الرابع: من آثار إهمال الداعية لأعمال القلوب
  2. الفصل الأول: الآثار المترتبة على إهمال الداعية لأعمال القلوب على نفسه
  3. المبحث الثاني عشر: البخل والشح والعجز والكسل والجبن والهم والحزن

قوله: «وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ» أي: شدة تسلطهم كاستيلاء الرِّعَاعِ (¬١) هَرْجًا وَمَرْجًا (¬٢)، قال الكرماني: هذا الدعاء من جوامع الكلم" (¬٣).

وعلى الداعية أن يكثر من هذا الدعاء كما كان يفعل ﷺ؛ لأن هذه الآفات إذا أصيب بها الداعية أو ببعضها أقعدته عن دعوته، وفتن بها.

ومن الأمراض التي تصيب الدعاة بسبب هذه الآفات:

١ - الفتور.

٢ - ضعف الإرادة ونزول الهمة.

٣ - التسويف وضعف القدرة على التغيير.

٤ - الشح وعدم البذل في مجالات الخير.

٥ - كثرة الأوهام والوساوس المقعدة عن الانطلاق في مجالات الدعوة.

٦ - هم الدَّيْنِ والتفكير فيه، يشغل الداعية ويعوقه عن دعوته.

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 695 (SanadKitab #978, hlm. urut 695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.