Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 717

  1. الباب الرابع: من آثار إهمال الداعية لأعمال القلوب
  2. الفصل الثاني: من آثار إهمال الداعية لأعمال القلوب على دعوته
  3. المبحث الرابع: نفور الناس من الدعاة، وتفرقهم عنهم

المبحث الثالث: تسلط أعداء الأمة على الدعاة، وتنفير الناس من دعوتهم

وإذا سعى الشيطان ليفرق بين المسلمين، فحدث التنازع والاختلاف بينهم، عند ذلك تسلط أعداء الأمة عليها، وسعوا في صرفها عن دينها، وفي إبعادها عن دعاتها، بتشويه سمعتهم، وصرف الناس عنهم، فإذا كان الدعاة لديهم خلل في علاقتهم بربهم، بسبب القصور في تحقيق أعمال قلوبهم الذي أحدث خللًا في سلوكهم، فصاروا قدوات سيئة؛ لأن القلب إذا فسد فسدت سائر الجوارح، وظهر الخلل في سلوك صاحب القلب المريض، كما أخبر بذلك النبي ﷺ (¬١)، فإذا حصل الخلل في سلوك من ينتسب إلى الدعوة صرف الله القلوب عن حبهم، كما قال ﷺ، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ، قَالَ: فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِي فِي السَّمَاءِ فَيَقُولُ: إِنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، قَالَ ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ، وَإِذَا أَبْغَضَ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ فَيَقُولُ: إِنِّي أُبْغِضُ فُلَانًا فَأَبْغِضْهُ، قَالَ فَيُبْغِضُهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِي فِي أَهْلِ السَّمَاءِ إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ فُلَانًا فَأَبْغِضُوهُ، قَالَ: فَيُبْغِضُونَهُ، ثُمَّ تُوضَعُ لَهُ الْبَغْضَاءُ فِي الْأَرْضِ».

وهنا يتمكن أعداء الدعوة من مرادهم، فيحدث الإرجاف والتخويف من قبل الشيطان وحزبه، وتقوى دعاية أهل الباطل، فتجد آذانًا صاغية من أتباع الدعاة -بسبب الدعاة أنفسهم- لأنهم رسموا صورة قبيحة في أذهان أتباعهم بتكالبهم على الدنيا، والتساهل في ارتكاب الحرام بأدنى الحيل، وتنازعهم وتفرقهم واختلاف كلمتهم، وطعن بعضهم في بعض، فلم يكونوا قدوة صالحة، فضعف تأثيرهم، وصدّق أتباعهم

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 717 (SanadKitab #978, hlm. urut 717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.