Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 725

  1. الباب الرابع: من آثار إهمال الداعية لأعمال القلوب
  2. الفصل الثاني: من آثار إهمال الداعية لأعمال القلوب على دعوته
  3. المبحث الرابع: نفور الناس من الدعاة، وتفرقهم عنهم
  4. ١ - سوء أخلاق الداعية

المبحث الرابع: نفور الناس من الدعاة، وتفرقهم عنهم

توطئة:

وقد ذكرت في المبحث السابق كيف أن الأعداء يشوهون سمعة الدعاة بما يظهر عليهم من خلل وقصور في سلوكهم وسوء خلق في تعاملهم، فأضيف هنا أنه إذا فرط الداعية في أعمال القلوب، وفي تحقيقها ومحاسبة نفسه ومجاهدتها على ذلك، انعكس أثر ذلك على سلوكه فظاظة في القلب، وقلة رحمة بالمدعوين، وانعدامًا للرفق، وغير ذلك من الآثار، وهذه الأخلاق الذميمة ستؤدي إلى نفور المدعوين منه ومن دعوته، وانفضاضهم من حوله، ودونك شيئًا من أسباب نفور الناس من بعض الدعاة، بسبب صفات السوء التي وقعوا فيها، ومنها:

١ - سوء أخلاق الداعية:

سوء الخلق عند الداعية من الأسباب العظيمة التي تجعل الناس ينفرون من دعوته، وينفضون من حوله، ودونك صورًا من سوء الخلق التي يتصف بها بعض الدعاة، فتكون سببًا لنفور الناس منهم ومن دعوتهم، ومن تلك الأخلاق السيئة:

أ - غلظ القلب وقلة الرحمة فيه، قال الله تعالى عن أثر هذا الخلق السيّئ: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ [آل عمران: ١٥٩].

ب - أن يحرم الداعية من الرفق: عَنْ جَرِيرٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ»، وفي رواية عَنْ جَرِيرٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ كُلَّهُ»، وعَنْ عَائِشَةَ ﵂ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ».

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 725 (SanadKitab #978, hlm. urut 725)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.