Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 730

  1. الباب الرابع: من آثار إهمال الداعية لأعمال القلوب
  2. الفصل الثاني: من آثار إهمال الداعية لأعمال القلوب على دعوته
  3. المبحث الرابع: نفور الناس من الدعاة، وتفرقهم عنهم
  4. ٢ - القدوة السيئة من قبل بعض الدعاة

ومن كانت لديه هذه الأخلاق السيئة نفر الناس من دعوته، ولو كان يملك قدرة علمية كبيرة.

ج - العجب والغرور والكبر:

وسبق الكلام على هذه الأخلاق السيئة (¬١).

٢ - القدوة السيئة من قبل بعض الدعاة:

الداعية إلى الله لا بد أن يكون قدوة حسنة في قوله وفعله، وخصوصًا أمام أهل بيته، ومن يقوم بدعوتهم؛ لأنهم يأخذون قوله وفعله على سبيل الاقتداء، فحينئذ كان لزامًا عليه أن يستشعر خطر القدوة السيئة؛ لأن ذلك يؤدي إلى أن يتحمل أوزار من اقتدى به، ويؤدي أيضًا إلى نفور الناس من دعوته، ولهذا قال تعالى محذرًا من ذلك ومبينًا خطره: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (٢) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ [الصف: ٢، ٣].

وقال تعالى: ﴿لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ﴾ [النحل: ٢٥].

وقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً، فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ، كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا، وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ، وَمَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً، فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ، كُتِبَ عَلَيْهِ مِثْلُ وِزْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا، وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ» (¬٢).

ومن منهج الأنبياء ﵈ في دعوتهم أنه لا يخالف قولهم فعلهم، كما قال

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 730 (SanadKitab #978, hlm. urut 730)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.