Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 737

  1. الباب الرابع: من آثار إهمال الداعية لأعمال القلوب
  2. الفصل الثاني: من آثار إهمال الداعية لأعمال القلوب على دعوته
  3. المبحث الخامس: تأخر النصر
  4. أولا: الخلل في الإيمان بالله تعالى

وكذلك فسر السعدي ﵀ هذه الآية، ومال في تفسيرها إلى قول ابن عباس ﵄، حيث قال: "يخبر تعالى أنه يرسل الرسل الكرام، فيكذبهم القوم المجرمون اللئام، وأن الله تعالى يمهلهم ليرجعوا إلى الحق، ولا يزال الله يمهلهم حتى إنه تصل الحال إلى غاية الشدة منهم على الرسل.

حتى إن الرسل -على كمال يقينهم، وشدة تصديقهم بوعد الله ووعيده- ربما أنه يخطر بقلوبهم نوع من الإياس، ونوع من ضعف العلم والتصديق، فإذا بلغ الأمر هذه الحال ﴿جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ﴾ وهم الرسل وأتباعهم، ﴿وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾ أي: ولا يرد عذابنا، عمن اجترم، وتجرأ على الله، فما له من قوة ولا ناصر" (¬١).

أمثلة على أسباب تأخر النصر، نذكرها على سبيل الإجمال؛ لأنه مر الكلام عليها فيما سبق:

أولًا: الخلل في الإيمان بالله تعالى ويشمل:

أ - ضعف عقيدة التوحيد.

ب - ضعف الإيمان باليوم الآخر وتعلق القلب بالدنيا.

ت - وجود أمراض القلب ولذلك عدة صور، منها:

١ - ضعف التوكل على الله.

٢ - ضعف الإخلاص والخلل في المقاصد.

٣ - العجب والكبر والرياء وحب السمعة.

٤ - الخلل في الصبر والتقوى.

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 737 (SanadKitab #978, hlm. urut 737)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.