Lewati ke konten

Kitab: Syarh Bahjatil Mahafil · Pengarang: الأشخر اليمني

Baca Juz 1, halaman 120

  1. الجزء الأول
  2. القسم الاول في تلخيص سيرته
  3. الباب الثالث في ذكر نبوته وما بعدها إلى هجرته صلى الله عليه وسلم
  4. الكلام على وفات عمه أبى طالب والسيدة خديجة وحزنه ﷺ لذلك وما ناله من أذى قريش عقب ذلك

فمن مثله في الناس أى مؤمل ... اذا قاسه الحكام عند التفاضل

حليم رشيد عادل غير طائش ... بوالى إلها ليس عنه بغافل

فو الله لولا أن أجئ بسبة ... تجر على أشياخنا في المحافل

لكنا اتبعناه على كل حالة ... من الدهر جدا غير قول التهازل

لقد علموا ان ابننا لا مكذب ... لدينا ولا يعبا؟؟؟ بقول الاباطل

فأصبح فينا أحمد في أرومة ... تقصر عها سورة المتطاول

حدبت بنفسى دونه وحميته ... ودافعت عنه بالذري والكلاكل

وقال ابنه طالب بن أبى طالب

فما إن جنينا في قريش عظيمة ... سوى ان حمينا خير من وطئ التربا

أخا ثقة في النائبات مرزأ ... كريما نثاة لا بخيلا ولا ذربا

يطوف به العافون يغشون بابه ... يؤمون نهرا لا نزورا ولا ضربا

قال ابن اسحاق فلما مات ابو طالب نالت قريش من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله من الاذى مالم تكن تطمع به في حياة أبي طالب حتى اعترضه سفيه من سفهاء قريش فنثر على رأسه ترابا ودخل على أحدي بناته فجعلت تغسله وتبكى ورسول الله صلى الله عليه على الاول وفتحها على الثاني (مؤمل) بفتح الميم أى مرجو (حليم) أى لا يعجل بمكافأة ذى الشر (رشيد) أى عاقل مهتد (غير طائش) باهمال الطاء واعجام الشين أى خفيف (بسبة) بضم المهملة أى خصلة أسب بها (في المحافل) جمع محفل بالمهملة والفاء وهو المجمع (جدا) هو نقيض الهزل (التهازل) هو التفاعل من الهزل أى كنا اتبعناه جدا لا هزلا (لقد علموا) أى بالاختبار (ان ابننا) أطلق ذلك عليه مجازا (لا يعنى) أي لا يعتني وروى بالموحدة أى لا يبالي (في أرومة) بفتح الهمزة هى من أسماء الاصل كما مر (سورة المتطاول) بفتح المهملة أى مبالغته في التطاول (حدبت) مر شرحه (بالذري) جمع ذروة بكسر المعجمة وضمها وذروة كل شيء أعلاه (والكلاكل) هي عظام الصدر (وقال ابنه طالب) كاسم فاعل من الطلب وهو أكبر أولاده وبه كان يكنى وسيذكره المصنف فيما بعد (فما) نافية (ان) زائدة (عظيمة) أى جناية عظيمة (التربا) بالف الاطلاق والترب لغة في التراب (مرزأ) أى مسئولا وأصل الرزء النقص ثم استعمل في السؤال لانه ينقص به مال المسئول (يطيف به) بضم أوله رباعي (العافون) جمع عاف وهو الطالب لما يأكل (يغشون) بفتح الشين (يؤمون) أي يقصدون (نهرا) بسكون الهاء وفتحها لكنه في النظم بالسكون وهو مستعار لكثرة خيره ﷺ ويروى عدا أي لا انقطاع له (لا نزورا) بفتح النون والنزور كثير النزر وهو زجر مع الغضب (ولا ضربا) أى

Rujukan halaman ini: شرح بهجة المحافل وبغية الأماثل، ج 1، ص 120 (SanadKitab #9780, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.