Lewati ke konten

Kitab: Nasimat min 'Abaqir Raudhah · Pengarang: أمل طعمة

Baca halaman 43

  1. ما يقول إذا ركب دابة أو سيارة

هِبتها.

فكيف تحسب قيادته لتلك الفارهة؟ رقيقة أنيقة فيها ذوق وأخلاق؟ إنها ستكون كذلك لو كان ممن يقتدي بسنة الحبيب المصطفى ﷺ ويذكر أذكاره الشريفة، فليست المشكلة في ركوب سيارة فاخرة أو تكون ممن أعطاهم الله من نعمه فشكر وأدى حقها، إن المشكلة أن تُنسيك النعمة المنعم فتتكبر في الأرض وتنظر إلى الناس من برج عاجي.

كيف ولماذا يمكن أن يتكبّر الإنسان أو يُصيبه العُجب وينسى المنعم؟

قد يُعجب الإنسان بأي شيء يقوم به لظنه أن ذلك بقدرته وبقوته وبسببه، أو لأنه أهلٌ لنعمة الله ولجريان النِّعم عليه. وكلاهما خطأ وجهل بجود الله وكرمه على عباده. فموجد النعمة هو الله وإنما هي عاريةٌ بيدنا إن شاء استردها متى أراد، فما نحن سوى مستخدمين لنعمه، ممتحنين بما نصنع بها، فإن وفقنا الله للخير أفلحنا، وإن استعملناها في غير ما يريد معطيها وصاحبها هلكنا. وإن فرحنا أننا محل عطاء الله ومجرى لنعمائه، فليس لأننا نستحق ذلك بسبب طاعتنا وعبادتنا له ﷻ. فهدايته هي محض أفضاله وكرمه، فهو الهادي والموفق والمسدد للخطى، وهو صاحب النعمة ومجريها على عباده

Rujukan halaman ini: نسيمات من عبق الروضة، ص 43 (SanadKitab #97804, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.