Lewati ke konten

Kitab: Nasimat min 'Abaqir Raudhah · Pengarang: أمل طعمة

Baca halaman 48

  1. ما يقول إذا أراد سفرا

قال الحبيب قطعة من العذاب، فإن لم يكن فيه شيء فحسب فراق من نحب أن يكون مؤلماً ومعذباً للإنسان.

(أستودع) في اللغة اسْتَوْدَعْتُهُ وَديعَةً، إذا استحفظته إيَّاها (١).

أستودع فلاناً وديعة: أستحفظه إياها.

والمكان الذي تحفظ فيه الأشياء الزائدة يدعى مستودعات. (٢)

(أستودع) عند من؟ عند الخازن الأمين الله جل وعلا، مالك السموات والأرض، وهو معكم أينما كنتم ...

(إنني معكما أسمع وأرى) (٣)

إنه هو ﷻ القادر القوي الذي لا يموت ... الأول والآخر، ومن كان الله وكيله فهو حسبه.

ماذا نستودع عنده؟ ماهي الوديعة؟ نسأله أن يحفظ علينا ديننا وأهلنا وأواخر أعمالنا.

يحفظها من ماذا؟ من كل سوء أو شرّ يطالها فينقص ديننا أو ننسى ربنا أو ينقص عملنا الصالح. أن يحفظ أهلنا في غيابنا فهو الحاضر في كل مكان ... القائم على كل العباد ... الرحيم بخلقه.

Rujukan halaman ini: نسيمات من عبق الروضة، ص 48 (SanadKitab #97804, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.