Lewati ke konten

Kitab: Nasimat min 'Abaqir Raudhah · Pengarang: أمل طعمة

Baca halaman 67

  1. ما يقول إذا صعب عليه أمر

يَضُرُّوْكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الأَقْلامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ) (١).

وما هي الفتوى التي أفتاها إمام الأبالسة وشيخ الشياطين في جواز الغش في الامتحان بحجة قيام الكثيرين به؟

أما من كانت سنة النبي ﷺ إمامه وهداه فهو في حرز وحصن حصين وحاله حال العبودية والافتقار إلى الله والبراء من حوله وقوته .. من ذاكرته ... من ذكائه ...

هذا الحال هو الحال السليم لهذا الموقف وهو الحال الذي يحصنه من الضعف أمام خيانة من حوله ... فالله هو القادر، فإن شاء الله أن يُنجحه فسيُذكّره بما يحقق نجاحه إن كان في نجاحه خير، أما إن كان في رسوبه خير قد لا يُدركه الآن فقد يُنسيه .... إنه قدر الله الحكيم العليم يعلم ما يصلح للعبد فييسره له.

أما إن اختار فتوى شيخ الأبالسة فإن قُدّر له الرسوب فسينقل من ورقة زميله الجواب الخاطئ ... فقدر الله مكتوب له، نجاح أو رسوب في هذه المادة، لكنه قد يفوز بالنجاح بطرق الحلال أو الحرام.

وعند قدر الله يستسلم الإنسان ولا يملك من أمره شيئاً ولكن الواضح

Rujukan halaman ini: نسيمات من عبق الروضة، ص 67 (SanadKitab #97804, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.