Lewati ke konten

Kitab: Maqashidul Mukallafin fima Yuta'abbadu bihi li Rabbil 'Alamin · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 144

  1. الباب الأول النيات وما يتعلق بها من أحكام
  2. الفصل الأول محل النية
  3. الثاني: العزم على فعل من أفعال الجوارح

الآية أنَّ بعض المنافقين حاولوا اغتيال الرسول ﷺ في إحدى الغزوات. أقول: لا ينكر أن الهمَّ قد يفسر بالعزم في لغة العرب، ولكنّ الذي يستنكر ولا يوافق عليه أن يقال: إنَّ كلّ همّ عزم، فهذا غير صحيح. فالهمّ منه ما يكون عزما كما سبق بيانه، ومنه ما ليس بعزم، يقول الِإمام أحمد: "الهم همان: همّ خطرات، وهم إصرار" (١).

فمن الهمّ الذي ليس بعزم همّ يوسف ﵇ على القول بأنّه همّ، إذ لم يكن همه عزما بالتأكيد.

ومنه هم الرسول ﷺ بتحريق بيوت الذين لا يشهدون الجماعة "لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثمَّ أخالف إلى منازل قوم لا يشهدون الصلاة، فأحرِّق عليهم بيوتهم" (٢).

ومنه همّ عبد الله بن مسعود عندما همَّ بالجلوس وتَرْك الرسول ﷺ واقفا في صلاة الليل: "صليت مع رسول الله ﷺ ليلة، فلم يزل قائما حتى هممت بأمر سوء، قلنا: وما هممت؟ قال: هممت أن أقعد وأذر النبي ﷺ" (٣).

فهمُّ الرسول ﷺ، وهم عند الله، لم يكن عزما، إذ لو كان عزما لوقع مرادهما، لأن العبد إذا أراد إرادة جازمة، وكان الفعل المراد مقدورا، فلا بد من وقوع الفعل المراد. فلمّا لم يقع ما هم به الرسول ﷺ، وما هم به عبد الله - علمنا أن الإرادة عندهما لم تصل إلى درجة الجزم.

ومما اختلف فيه العلماء قوله ﷺ في حديث الاستخارة: "إذا همّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثمَّ ليقل ... " (٤) الحديث.

Rujukan halaman ini: مقاصد المكلفين فيما يتعبد به لرب العالمين، ص 144 (SanadKitab #97808, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.