Lewati ke konten

Kitab: Maqashidul Mukallafin fima Yuta'abbadu bihi li Rabbil 'Alamin · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 359

  1. الباب الثاني الإخلاص
  2. الفصل الأول الغاية التي تتوجه إليها مقاصد المكلفين
  3. الغاية الواحدة في مصطلح القرآن هي الإخلاص

وقال الحارث المحاسبي: "الإخلاص إخراج الخلق عن معاملة الربّ" (١).

وقال سهل بن عبد الله (٢): "الإخلاص أن يكون سكون العبد وحركاته لله تعالى خاصة" (٣).

قال الغزالي بعد ذكره لهذا التعريف: "وهذه كلمة جامعة محيطة بالغرض" (٤).

ومدار الإخلاص في كتب اللغة على الصفاء والتميز عن الأوشاب التي تخالط الشيء يقال: هذا الشيء خالص لك: أي لا يشاركك فيه غيرك.

وتطلق العرب (الإخلاص) على الزبد إذا خلص من اللبن والثقل.

و (الخِلاص) في لغة العرب: ما أخلصته النّار من الذهب والفضة.

والخالص من الألوان عندهم ما صفا ونصع.

ويقولون خالصه في العشرة: صافاه.

وجاءت هذه المعاني في الكتاب الكريم: ﴿نسْقِيكمْ ممِا في بُطُونِهِ مِنْ بَيْن فَرْثٍ ودَمٍ لَبَنًا خَالصًا﴾ (٥)، أي لا يخالطه دم ولا روث.

والمراد بقوله تعالى: ﴿خَلَصُوا نَجِيَّا﴾ (٦) في إخوة يوسف: أي انفردوا، وتميزوا عمن سواهم.

والمراد بقوله: ﴿خَالِصَةٌ لِذُكورِنا﴾ (٧)، فيما حكاه الله عن المشركين: أي لا يشركهم الإناث.

Rujukan halaman ini: مقاصد المكلفين فيما يتعبد به لرب العالمين، ص 359 (SanadKitab #97808, hlm. urut 336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.