Lewati ke konten

Kitab: Maqashidul Mukallafin fima Yuta'abbadu bihi li Rabbil 'Alamin · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 427

  1. الباب الثاني الإخلاص
  2. الفصل الثالث المقاصد السيئة
  3. أولا: اتباع الهوى
  4. علاج الهوى
  5. ٣ - إحياء واعظ الله في قلوبنا

هيئة راسخة (١)، تقتضي تلك الأفعال وتتقاضاها، بحيث يصير ذلك له بالعادة كالطبع، فيخفف عليه ما يستثقله من الخير" (٢).

فإذا شغل العبد قلبه بإرادة طاعة الله والتوجه إليه، وجوارحه بالأعمال الخيِّرة قويت تلك الإِرادة، وجاءت العزيمة الصادقة.

٣ - إحياء واعظ الله في قلوبنا:

المتتبع لآيات الكتاب والباحث في أحاديث المصطفى ﷺ يعلم علما جازما أن في أعماقنا وازعا يدفعنا إلى الخير، ويزجرنا عن الشر، قد يطمس هذا الوازع فلا يظهر إلاّ في آماد متباعدة، وقد يلحّ على صاحبه ويقلقه، ولكنّه عند المؤمن واضح بيّن، ذلك أنّ الله ألقى عليه من نوره، فكشف عنه عمى قلبه: ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ (٣).

وليس صحيحا ما قرره زكي مبارك من أن الضمير (٤) لا وجود له في ذاته .. ، وإنَّما ينشأ من الشرائع الوضعية أو السماوية ... (٥)، ليس صحيحا ذلك، لأن النفس الإنسانية تلقت في تكوينها الأولى الإِحساس بالخير والشر: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا

Rujukan halaman ini: مقاصد المكلفين فيما يتعبد به لرب العالمين، ص 427 (SanadKitab #97808, hlm. urut 400)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.