Lewati ke konten

Kitab: Maqashidul Mukallafin fima Yuta'abbadu bihi li Rabbil 'Alamin · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 439

  1. الباب الثاني الإخلاص
  2. الفصل الثالث المقاصد السيئة
  3. ثانيا: الرياء
  4. أسباب الرياء

والعجب في لغة العرب: الزهو، ورجل معجب مزهو بما يكون منه حسنا أو قبيحا، وقد أعجب فلان بنفسه فهو معجب برأيه وبنفسه والاسم العجب (١).

والعجب بالطاعات إنما يكون نتيجة استعظام الطاعة، وكأنه يمنُّ على الله -تعالى- بفعلها، وينسى نعمته عليه بتوفيقه لها: ﴿بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ (٢).

والمعجب المغرور بنفسه وبعبادته وطاعته لا يحقّق ﴿إِيَّاكَ نسْتعَيِنُ﴾ (٣)، كما أن المرائي لا يحقق ﴿إِيّاكَ نَعْبدُ﴾ (٤).

ومتى شغل العبد بتحقيق ﴿إِياكَ نَعْبُد وَإيّاكَ نَسَتعيِنُ﴾ (٥)، خرج عن الرياء والعجب. وفي الحديث: "ثلاث مهلكات: شحّ مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه" (٦).

والعجب آفة تحبط العمل، يقول النووي رحمه الله تعالى: "اعلم أنَّ الإخلاص قد يعرض له آفة العجب، فمن أعجب بعمله حبط عمله، وكذلك من استكبر حبط عمله" (٧).

أسباب الرياء

أخبر الرسول ﷺ أنّه يخاف علينا الشرك الخفي أكثر مما يخاف علينا المسيح الدجال، وما ذلك إلاّ لأنّ الداعي إلى الرياء قويٌّ، إذ النفوس

Rujukan halaman ini: مقاصد المكلفين فيما يتعبد به لرب العالمين، ص 439 (SanadKitab #97808, hlm. urut 412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.