Lewati ke konten

Kitab: Maqashidul Mukallafin fima Yuta'abbadu bihi li Rabbil 'Alamin · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 478

  1. الباب الثاني الإخلاص
  2. الفصل الثالث المقاصد السيئة
  3. ثالثا: التعبد بقصد الاطلاع على العوالم المغيبة
  4. اعتراضات

المذياع فإن الإنسان لا بدَّ أن ينهار في ساعات قلائل، لأنه لا يستطيع أن يصبر على كلِّ هذا الضجيج والعجيج.

ولو أعطيت أبصارنا القدرة على رؤية الجن والملائكة، فهل يطلب لنا عيش؟ لقد رأى الرسول ﷺ جبريل فرجف فؤاده، وهو الشجاع القوي، الثابت القلب، وجاء لزوجه مسرعا، يقول: (دثروني دثروني)، وقد أخبر الله سبحانه أنه كتب ألا يرى البشر الملائكة إلاَّ عند حلول الساعة أو حلول العذاب: ﴿يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ (١).

ومن رحمة الله بنا أن حجب عنَّا أمورًا كثيرة لا نطيق لها رؤية ولا سماعًا، ولذلك فإنَّ طلبنالها من الخطأ البين الواضح.

اعتراضات

يعترض على ما أوردناه باعتراضات منها:

١ - أن هذا من طلب الولاية، وقد جاء في كتاب الله: ﴿وَاجْعَلنا لِلْمتقينَ إمَامًا﴾ (٢)، فكون العبد يريد أن يكون وليًّا لله تعالى من خواص عباده الصالحين الذين اصطفاهم واختارهم؛ لا حرج فيه.

٢ - أن هذا نوع من المعرفة والعلم، والعلم والمعرفة مطلوب، قال تعالى آمرا رسوله ﷺ: ﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ (٣)، وقد طلب مثال هذا إبراهيم ﵇ من الله ﷿: ﴿رَبّ أَرِنِي كيْفَ تُحْيي الْمَوْتَى .. ﴾ (٤).

٣ - ورد عن بعض السلف مثل هذا، فقد سئل بعضهم عن دواء الحفظ، فقال:

Rujukan halaman ini: مقاصد المكلفين فيما يتعبد به لرب العالمين، ص 478 (SanadKitab #97808, hlm. urut 451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.