Lewati ke konten

Kitab: Maqashidul Mukallafin fima Yuta'abbadu bihi li Rabbil 'Alamin · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 85

  1. المقدمة
  2. المبحث الثالث فضل المقاصد وعظيم خطرها
  3. ١ - يبلغ المرء بنيته ما لا يبلغه بعمله

وتوفي أحد الصحابة في عهد الرسول ﷺ وكان قد تجهَّز للخروج للحرب وقتال الكفار، فقالت ابنته متحسِّرة: "إن كنت لأرجو أن تكون شهيدا، قد كنت قضيت جهازك". فقال الرسول ﷺ: "قد أوقع الله أجره على قدر نيته" (١).

وتخلف رجال في غزوة تبوك، كانوا يتحرَّقون شوقا إلى صحبة الرسول ﷺ في تلك المعركة، ولكن حبسهم العذر، بعضهم لم يكن عنده الزاد والراحلة، ولم يجد الرسول ﷺ ما يحملهم عليه، وبعضهم لعلَّه كان مريضا، ومنهم من تخلف عن الرسول ﷺ ليَليَ شؤون المدينة، ويقوم على حمايتها، فأخبر الرسول ﷺ أصحابه الذين كانوا معه في تلك الغزوة أن أولئك المتخلفين المعذورين يشاركونهم في الأجر، ونصّ كلامه ﷺ فيهم: "إن بالمدينة لرجالا ما سرتم مسيرا، ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم حبسهم العذر" (٢).

وقد أشار القرآن إلى مساواة أصحاب الأعذار للمجاهدين إذا منعهم الضرر من المسير والحرب والطعان، قال تعالى: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولي الضَّرَرِ، وَالْمُجَاهِدونَ فِي سبِيل الله بأَمْوالِهمْ وَأنفُسهِمْ﴾ (٣).

وقد نزلت هذه الآية كما يقول ابن كثير أولا بدون "أُولي الضَّرَرِ" وكان عند الله ابن أمّ مكتوم قريبا من الرسول ﷺ فقال: أَنا ضرير، والله لو أستطيع الجهاد لجاهدت، فنزلت: ﴿غيْرُ أولي الضَّرَر﴾ (٤)، فالآية كما يقول ابن كثير، ويرويه عن ابن عباس (٥): تدلُّ على أنَّ "أولي الضرر" يساوون

Rujukan halaman ini: مقاصد المكلفين فيما يتعبد به لرب العالمين، ص 85 (SanadKitab #97808, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.