Lewati ke konten

Kitab: Bayyinatur Rasul wa Mu'jizatuh · Pengarang: عبد المجيد الزندانى

Baca halaman 162

  1. الفصل الثاني المعجزة العلمية في القرآن والسنة
  2. البينة العلمية في القرآن
  3. مقدمة
  4. [٩] الحاجز بين النهر والبحر (منطقة المصب) :
  5. (البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج) :

ومنهم من أعلن عجزه عن تحديده وتفصيله فقال: (هو حاجز لا يراه أحد) ، وهذا يبين لنا أن العلم الذي أوتيه محمد ﷺ فيه ما هو فوق إدراك العقل البشري في عصر الرسول ﷺ، وبعد عصره بقرون.

وكذلك الأمر في الحجر المحجور. فقد ذهب بعض المفسرين إلى حملها على المجاز، وذلك بسبب نقص العلم البشري طوال القرون الماضية.

قال الزمخشري: (فإن قلت، حجرا محجورا ما معناه) قلت: هي الكلمة التي يقولها المتعوذ وقد فسرناها، وهي هنا واقعة على سبيل المجاز كأن كل واحد من البحرين يتعوذ من صاحبه ويقول: وَحِجْراً مَحْجُوراً «١» وبمثل ما قال الزمخشري قال غيره من المفسرين كأبي حيان «٢» والرازي «٣» والآلوسي «٤» ، والشنقيطي «٥» مع أنه من المفسرين المتأخرين.

عند قوله تعالى: وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ [الفرقان:

٥٣] لم يكتف النص القرآني بقوله تعالى هذا عذب لأنه قد يختلط على القارئ تحديد المنطقة المقصودة فيدخل فيها منطقة المصب لأن فيها شيء من العذوبة فجاء القرآن بقيد وصف فيه البحر العذب المقصود بشدة العذوبة بلفظ أخرج منطقة المصب، وحصر المعنى في النهر الصافي بقوله تعالى: هذا عَذْبٌ فُراتٌ.

وكما أخرج النص القرآني منقطة المصب بزيادة فُراتٌ على الماء العذب، أخرج منطقة المصب مرة ثانية من جهة البحر الملح الشديد الملوحة بإضافة وصف

Rujukan halaman ini: بينات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ومعجزاته، ص 162 (SanadKitab #9781, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.