Lewati ke konten

Kitab: Bayyinatur Rasul wa Mu'jizatuh · Pengarang: عبد المجيد الزندانى

Baca halaman 165

  1. الفصل الثاني المعجزة العلمية في القرآن والسنة
  2. المعجزة العلمية في السنة
  3. تمهيد:

المعجزة العلمية في السنة

تمهيد:

تظهر المعجزة العلمية لمحمد ﷺ بإخبار القرآن الكريم بحقيقة أثبتها العلم التجريبي، وثبت عدم إمكانية إدراكها بالوسائل البشرية في زمن الرسول ﷺ، وكذلك إخبار السنة النبوية لأنها وحي من الله تعالى لنبيه ﷺ وهي ما صدر عن النّبيّ ﷺ من قول غير القرآن أو فعل أو تقرير قال تعالى: وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى (٤) [النجم: ٣- ٤] .

وهذا الإعجاز الذي تحمله أحاديث النبي ﷺ شاهد على صدق الرسول محمد ﷺ فيما أخبر به عن ربه سبحانه. كما يشهد بدقة ضبط الحديث عن النبي ﷺ.

ولذلك قال ﷺ: «ما من الأنبياء نبي إلا أعطى من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحيا، أوحاه الله إلي، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة» «١» .

وهي كذلك ستبقى معجزة متجددة إلى قيام الساعة؛ كما قال تعالى:

وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ (٨٨) [ص: ٨٨] .

فأنباء الأرض في القرآن والسّنّة تتجلى في عصر الاكتشافات، وخبر القرآن والسّنّة وما فيهما من أوصاف هو نبأ إلهي عما في الأرض والسماء.

وكما زخر القرآن الكريم بأنباء الكون وأسرار الخلق كذلك والسّنّة التي جاءت

Rujukan halaman ini: بينات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ومعجزاته، ص 165 (SanadKitab #9781, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.