Lewati ke konten

Kitab: Bayyinatur Rasul wa Mu'jizatuh · Pengarang: عبد المجيد الزندانى

Baca halaman 23

  1. الفصل الأول البشارات
  2. تمهيد:
  3. الذين أسلموا بسبب البشارات:

وكان ممن أسلم على البشارات في الكتب السابقة سلمان الفارسي ﵁ الذي لقي أحد رهبان النصارى فذكر له علامات النبي المنتظر، وصفة المدينة ذات النخل التي سيهاجر إليها النبي وهيأ الله لسلمان الفارسي أسبابا ساقته إلى المدينة المنورة فانطبقت عليها أوصاف المدينة التي ذكرها له الراهب فمكث فيها حتى جاءها النبي مهاجرا فتعرف على صفاته التي ذكرت له وأسلم بعد أن رأى التطابق بين الوصف والحقيقة.

وكان ممن صدق بالنبي ﷺ من أهل الكتاب ورقة بن نوفل القرشي الذي كان على الديانة النصرانية، فعند ما قصّ له النبي ﷺ ما جاءه من الوحي بواسطة الملك جبريل قال: هذا الناموس الذي نزل الله على موسى ... ، ثم تمنى أن يطول به العمر لنصر النبي ﷺ حين يعاديه الناس «١» .

وكان ممن صدق النبي ﷺ من النصارى ملك الحبشة، حيث سمع من أصحاب النبي ﷺ حقيقة دين الإسلام المطابق لما جاء به عيسى ﵇ «٢» ، ولذلك دخل في الإسلام، وصلى عليه النبي ﷺ حين وفاته.

وممن أسلم من النصارى أيضا عديّ بن حاتم الطائي عندما سمع نقد بعض الأمور في ديانته من النبي ﷺ «٣» .

وممن أقر بنبوة محمد ﷺ ولم يدخل في الإسلام هرقل ملك النصارى الروم الذي قال لأبي سفيان بن حرب (بعد أن سأله عن أحوال وصفات محمد ﷺ :

قد كنت أعلم أنه خارج ولم أكن أظن أنه منكم، فلو أني أعلم أني أخلص إليه

Rujukan halaman ini: بينات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ومعجزاته، ص 23 (SanadKitab #9781, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.