Lewati ke konten

Kitab: Bayyinatur Rasul wa Mu'jizatuh · Pengarang: عبد المجيد الزندانى

Baca halaman 263

  1. الفصل الرابع المعجزة الخارقة
  2. دقة توثيق أخبار المعجزات (خوارق العادات) :
  3. ثانيا: توثيق هذه المعجزات في السنة النبوية:
  4. منهج نقد الرواية:
  5. [ب] من دلائل النبوة الخارقة للعادة في العهد المدني:
  6. معجزات في غزوة بدر:
  7. [د] إلقاء النعاس على المؤمنين:
  8. نصرة الله لرسوله ﷺ بالريح والملائكة في غزوة الأحزاب:

نصرة الله لرسوله ﷺ بالريح والملائكة في غزوة الأحزاب:

تجمع الأحزاب من الكفار لقتال النبي ﷺ، وكان عددهم نحوا من عشرة آلاف، وتمالئوا مع اليهود القاطنين في شرق المدينة على حرب النبي ﵌ وأصحابه، واشتد الحال على المسلمين الذين حفروا خندقا بينهم وبين الكفار، واستمر الكفار قريبا من شهر وهم يحاصرون المدينة.

فدعا النبي ﵌ ربه أن ينصره على المتمالئين على الإسلام فقال: اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم «١» .

فاستجاب الله دعاء رسوله ﵌ وأرسل على الأحزاب ريحا شديدة اقضّت مضاجعهم، وجنودا زلزلتهم مع ما ألقى الله بينهم من التخاذل فأجمعوا أمرهم على الرحيل وترك المدينة النبوية.

قال حذيفة ﵁: لقد رأيتنا مع رسول الله ﵌ ليلة الأحزاب في ليلة ذات ريح شديدة وقرّ «٢» ، فقال رسول الله ﵌: ألا رجل يأتيني بخبر القوم يكون معي يوم القيامة، فلم يجبه منا أحد، ثم الثانية ثم الثالثة [يعني من شدة الخوف والبرد والجوع] .

ثم قال: يا حذيفة، قم فأتنا بخبر القوم، ولا تذعرهم عليّ «٣» .

قال حذيفة: فلم أجد بدّا إذ دعاني باسمي أن أقوم، فمضيت وأنا من أشد الناس فزعا وأشدهم قرّا، فدعا له الرسول ﵌، فذهب عنه

Rujukan halaman ini: بينات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ومعجزاته، ص 263 (SanadKitab #9781, hlm. urut 255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.