أحدّث نفسي فحانت منّي لفتة فإذا أنا برسول الله ﷺ مقبلا، وإذا الشّجرتان قد افترقتا، فقامت كلّ واحدة منهما على ساق «١» . أي كما كانت.
[٤] حنين الجذع شوقا إليه ﷺ:
عن جابر بن عبد الله ﵄، أن النبي ﷺ كان يقوم يوم الجمعة إلى شجرة أو نخلة، فقالت امرأة من الأنصار أو رجل: يا رسول الله ألا نجعل لك منبرا؟
قال: إن شئتم، فجعلوا له منبرا، فلما كان يوم الجمعة دفع «٢» إلى المنبر، فصاحت النخلة صياح الصبي، ثم نزل النبي ﷺ فضمها إليه تئن أنين الصبي الذي يسكّن، قال: كانت تبكي على ما كانت تسمع من الذكر عندها «٣» .
قال الحافظ ابن كثير: وقد ورد من حديث جماعة من الصحابة بطرق متعددة تفيد القطع عند أئمة هذا الشأن «٤» .
Rujukan halaman ini:بينات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ومعجزاته، ص 294 (SanadKitab #9781, hlm. urut 285)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.