Lewati ke konten

Kitab: Bayyinatur Rasul wa Mu'jizatuh · Pengarang: عبد المجيد الزندانى

Baca halaman 52

  1. الفصل الأول البشارات
  2. صفاته ﷺ)

" قال لهم يسوع أما قرأتم قطّ في الكتب. الحجر الذي رفضه البناؤن هو قد صار ١١ ط رأس الزاوية. من قبل الرّب كان هذا وهو عجيب في أعيننا لذلك أقول لكم إن ١١ ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لأمّة تعمل أثماره"

" قال لهم يسوع أما قرأتم قط في الكتب. الحجر الّذي رفضه البناؤن هو قد صار رأس الزاوية. من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في أعيننا لذلك أقول لكم إن ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لأمة تعمل أثماره" إنجيل متى: الإصحاح: ٢١ الفقرات: ٤١- ٤٤

[١] وجاء في إنجيل متى «١» وصفه بأنه الحجر الذي أتم بناء النبوة، ففيه:

" قال لهم يسوع «٢» أما قرأتم قط في الكتب. الحجر الذي رفضه البناؤن هو قد صار رأس الزاوية. من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في أعيننا لذلك أقول لكم إن ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لأمة تعمل أثماره" [ط]

وأمة محمد ﷺ أمة أمية، لم يكن لها شأن بين الأمم، وكان من العجيب أن يكون الرسول الذي يخرج منها هو رأس الزاوية في بناء النبوة. وقد روى أبو هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: «إنّ مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بيتا فأحسنه وأجمله إلّا موضع لبنة من زاوية، فجعل النّاس يطوفون به، ويعجبون له ويقولون: هلا وضعت هذه اللّبنة؟ قال: فأنا اللّبنة وأنا خاتم النّبيّين» «٣» .

وتذكر هذه البشارة على لسان عيسى ﵇ أن صاحب هذا الوصف ليس

Rujukan halaman ini: بينات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ومعجزاته، ص 52 (SanadKitab #9781, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.