Lewati ke konten

Kitab: Bayyinatur Rasul wa Mu'jizatuh · Pengarang: عبد المجيد الزندانى

Baca halaman 64

  1. الفصل الأول البشارات
  2. أفلا يؤمنون

واستمر تحريفهم وتبديلهم طوال العصور، وإلى يومنا هذا، ولكن بقيت إشارات واضحة إلى يومنا هذا في كتبهم آية بينة تصف محمدا ﷺ، وتشهد بصدقه ﷺ، وأنه رسول الله وخاتم الأنبياء والمرسلين.

وقد وجدنا هذه الكتب تصفه ﷺ بأنه أمي، وتذكر اسمه، ونسبه ومكان بعثته وزمانها، وتصف كلامه وأخلاقه، والشريعة التي يأتي بها كما تصف هجرته وهزيمة أعدائه أمامه. ولم تنطبق هذه الصفات على أحد إلا على محمد ﷺ.

فهل آن الأوان لمن ضلوا عن الحق أن يتّبعوا الهدى، ويؤمنوا بدين الله، وبرسول الله والحق الذي نزل عليه؟!

قال تعالى: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ (١١٠) [آل عمران: ١١٠] .

Rujukan halaman ini: بينات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ومعجزاته، ص 64 (SanadKitab #9781, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.