Lewati ke konten

Kitab: Tatsbit Dala'ilin Nubuwwah · Pengarang: القاضى عبد الجبار

Baca Juz 2, halaman 484

  1. الجزء الثاني
  2. وباب آخر حول الآية الكريمة"سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب" وكيف كان كما أخبر تعالى

لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا» .

فتأمل هذه الأقوال في هذه الأمور الصغار، وتأمل دعوى هؤلاء على رسول الله ﷺ كأنما يحدثونك عن مسيلمة أو عن كسرى وقيصر في سيرتهم، لا عن محمد رسول الله ﷺ وسيرته وتدبير الله له.

وباب آخر [حول الآية الكريمة «سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ» وكيف كان كما أخبر تعالى]

وهو قوله ﷿: «سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ» «١» فكان ذلك كما أخبر، حتى تم أمر المسلمين وكانت العقبى لهم، وإن كان في خلال ذلك قد كانوا ينالون من المسلمين ويقتلون منهم إلا أن العقبى كانت لهم عليهم كما قد تبينت ولهذا قال ﷺ: «نصرت بالرعب» . وقد كان المسلمون يرون ذلك ويتحدث المشركون بما يجدونه منه وقالت بنت للحكم بن أبي العاص لجدها:

ما رأيت قوما كانوا أسوأ رأيا ولا أعجز في أمر رسول الله ﷺ منكم يا بني أمية، فقال: لا تلومينا يا بنية لا أحدثك إلا ما رأيت بعينيّ هاتين. تواعدنا مع قريش لنأخذه، فلما دنونا اليه سمعنا صوتا خلفنا ظننا أنه ما بقي بتهامة/ جبل إلا تفتت، فغشي علينا وما عقلنا حتى قضى صلاته ورجع إلى أهله، ثم تواعدنا ليلة أخرى فلما جاء نهضنا اليه، قال فرأيت الصفا والمروة قد التقى أحدهما بالآخر فحالا بيننا وبينه فو الله ما نفعنا ذلك حتى رزقنا الله الإسلام. «٢» .

Rujukan halaman ini: تثبيت دلائل النبوة، ج 2، ص 484 (SanadKitab #9789, hlm. urut 483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.