Lewati ke konten

Kitab: Tatsbit Dala'ilin Nubuwwah · Pengarang: القاضى عبد الجبار

Baca Juz 2, halaman 492

  1. الجزء الثاني
  2. وباب آخر في اخراج يهود بني النضير من المدينة وما فيه من آيات

يقدر على مثله، ولا أتوا بشيء أكثر من قولهم له: ما نريد أن تتلوه علينا ولا تدعونا اليه.

وهذا عبد الله بن أبيّ عربي فصيح ومفكر داهية وملك من الملوك وكذلك من معه فصحاء بلغاء وأعداء، لتعلم وضوح هذا الأمر ويأس الأعداء من قدح فيه، واعرف هذه المجالس والمواطن والمقامات.

ولقد قال له مربع بن قيظيّ من بني حارثة بن الحارث حين اجتاز رسول الله ﷺ عليه في حائطه ومعه أصحابه عامدا إلى أحد، لا أحل لك يا محمد إن كنت نبيا أن تمر في حائطي، وأخذ في يده حفنة من تراب ثم قال: والله لو أعلم أني لا أصيب بهذا التراب غيرك لرميتك به، فابتدره القوم، فقال لهم رسول الله ﷺ: دعوه فهذا أعمى القلب.

وكم كان القوم يقولون للأنصار جئتم بغريب وغرباء فقراء وعاديتم الأمم وطمعتم في الجنة، جنة لعمري من حرمل، وطمعتم في الحياة بعد الموت، وهيهات لما توعدون. وترد الأجوبة عن ذلك مما هو في القرآن من أنه إن لم يكن ها هنا إعادة ومجازاة فخلق العباد لهو ولعب كقوله: «أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ» «١» وقوله: «وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ. لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ.

بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ» «٢» .

أي ليس هذا الأثر/ وهذا الفعل فعل من يجوز أن يكون منه لعب أو لهو أو عبث أو ظلم أو جور. ثم بيّن اقتداره على الاعادة مما هو مذكور في سورة

Rujukan halaman ini: تثبيت دلائل النبوة، ج 2، ص 492 (SanadKitab #9789, hlm. urut 491)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.