Lewati ke konten

Kitab: Tathawwur Kitabatis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: عمار عبودى محمد حسين نصار

Baca halaman 116

  1. الفصل الثاني كتابة السيرة الشاملة والمستقلة للرسول ﵌ وتطورها
  2. المبحث الأول السيرة النبوية المسهبة والمستقلة ومصنفوها:

بالمثالب والصفات النابية وهذا ما وضع رواة هذا الشعر ومدونيه في أمرين لا ثالث لهما، الأمر الأول تقبل هذا الوضع (حذف هذه الأشعار) على الرغم من غياب بعض الحقائق التأريخية والسمات التي كان يتصف بها الأشخاص المقذع فيهم إن صدقت دعوى قائليها، وهذا الأمر يشعرنا بوجود فجوة كبيرة في معرفة شخصيات تلك الحقبة التاريخية وطباعهم وتصرفاتهم التي انعكست بطبيعة الحال على سلوكهم اليومي، وهذا الأمر يعد عقبة تعيق عمل الباحثين من طلاب الحقيقة من الجمهور، إذا ما علمنا أن ابن كثير الدمشقي (ت ٧٧٢ هـ) قد ذكر بعد إيراده للأشعار التي أوردها ابن هشام في غزوة أحد: " إن ابن إسحاق في يوم أحد قد روى أشعارا كثيرة تركنا كثيرا منها خشية الإطالة وخوف الملالة" «٧٣» ، وهذا ما يبين أن ما خفي من تلك الأشعار كان أعظم مما وصل إلينا، أما الأمر الثاني فهو رواية وتدوين تلك الأشعار، وهذا ما يدخل قائليه وسامعيه في دوامة لا مخرج منها وذلك لأسباب عدة:

١. حرمة سماع السباب والفحش في حق الرسول ﵌ وقتل الذي يقوم بسبه، بإجماع المسلمين كافة على ذلك «٧٤» ، وهذا الأمر ناشئ من أن ذلك يعد استخفافا بحق هذا الرسول العظيم.

أشار السهيلي (ت ٥٨١ هـ) إلى هذا الأمر بمقالته التي مفادها: " ولكني لا أعرض لشيء من أشعار الكفرة التي نالوا فيها من رسول الله إلا بشعر من أسلم

Rujukan halaman ini: تطور كتابة السيرة النبوية، ص 116 (SanadKitab #9791, hlm. urut 113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.