Lewati ke konten

Kitab: Tathawwur Kitabatis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: عمار عبودى محمد حسين نصار

Baca halaman 119

  1. الفصل الثاني كتابة السيرة الشاملة والمستقلة للرسول ﵌ وتطورها
  2. المبحث الأول السيرة النبوية المسهبة والمستقلة ومصنفوها:

الأشعار ليخفف من طيغان كثرتها على جوهر السيرة وليكون المقام الأول فيها هو لما تزخر به من أحداث ومواقف" «٨٠» .

أشار ابن هشام في تهذيبه للسيرة إلى المواضع التي اختصر فيها عبارات مختلفة، إذ نلاحظه قد حدد سبب اختصاره لإحدى القصائد بأنه لم يرد فيها ذكر للحادثة التي قيلت فيها سوى بيتين منها «٨١» ، وفي أماكن أخرى يستطرد في الحديث بأنه قد حذفها خوفا من التطويل «٨٢» ، وفي أماكن أخرى لم يشر ابن هشام إلى الأسباب التي دفعته إلى حذف بعض القصائد والأبيات الشعرية «٨٣» .

لم يقف الأمر عند هذا الحد بل استنتج أحد الباحثين ان ترك ابن هشام لقصيدة أو أبيات من الشعر في موضع من مواضع الاستشهاد الشعري ليس معنى ذلك أن هذه الأماكن هي التي حذفت منها الأشعار فقط، بل من المحتمل أنه قد ترك قصائد وأبياتا في مواضع أخرى من دون أن يشير إليها مكتفيا بالسبب الذي ذكره في مقدمته «٨٤» ، ولا يستبعد هذا الباحث أن لابن إسحاق يدا هو الاخر في ترك بعض الأبيات والقصائد التي يستشعر أنها ناقصة ومبتورة «٨٥» .

Rujukan halaman ini: تطور كتابة السيرة النبوية، ص 119 (SanadKitab #9791, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.