Lewati ke konten

Kitab: Tathawwur Kitabatis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: عمار عبودى محمد حسين نصار

Baca halaman 26

  1. الفصل الأول السيرة النبوية ومصادرها الأولى حتى ظهور السيرة الشاملة
  2. المبحث الأول تطور المدلول اللفظي للسيرة عند اللغويين والمؤرخين

عمر وقضائه في أهل القبلة وأهل العهود، وتزعم أنك سائر بسيرته إن الله اعانك على ذلك وانك لست في زمان عمر ولا في مثل رجال عمر" «٢٠» .

هذا من حيث الاستعمال أما من حيث التصنيف فان أول من استعملها في هذا المضمار بحسب ما يذكره ابن النديم هو عوانة بن الحكم (ت ١٤٧ هـ) وذلك في كتاب أسماه (سيرة معاوية وبني امية) «٢١» . ولكن هذا الكتاب قد أثار شكوك أحد الباحثين حول صحة نسبته إلى عوانة «٢٢» .

وما تأكد أن أول من صنف كتابا استعملت فيه هذه اللفظة هو محمد بن عمر الواقدي (ت ٢٠٤ هـ) في كتابه الذي أسماه (سيرة أبي بكر ووفاته) «٢٣» وشاركه معاصره عبد الله بن عبد الحكم (ت ٢١٤ هـ) في تصنيف كتاب أطلق عليه (سيرة عمر بن عبد العزيز) «٢٤» .

استمر المؤرخون بكتابة مصنفات تتناول سير الأعلام البارزين من الخلفاء والعلماء بكتب مستقلة، حتى بلغت الشيء الكثير. وقد بين حاجي خليفة قبل استعراضه لأسماء هذه المصنفات أن لفظة (سيرة) أو (سير) تعني ترجمة حياة شخص ما أو تأريخ حياته، غير أنه إذا أطلق لفظ (سيرة) مشفوعة بألف ولام حصرا يراد بها ترجمة حياة النبي ﵌ وأصبحت علما قائما بذاته هو علم السير «٢٥» ، الذي عرفه احد العلماء بالقول: " ومن اعظم العلوم فضلا وشرفا

Rujukan halaman ini: تطور كتابة السيرة النبوية، ص 26 (SanadKitab #9791, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.