Lewati ke konten

Kitab: Tathawwur Kitabatis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: عمار عبودى محمد حسين نصار

Baca halaman 81

  1. الفصل الأول السيرة النبوية ومصادرها الأولى حتى ظهور السيرة الشاملة
  2. المبحث الثاني المصادر الأولية لسيرة الرسول ﵌ قبل تصنيفها وتبويبها

بقي لنا أن نذكر أن اتجاهات معمر قد نهجت المنحى الذي سلكه المحدثون في ما بعد، وهو عرض الحوادث من دون إخضاعها لعامل السبق الزمني والقدم، فضلا عن إغفال الأشعار التي قيلت في الحوادث التي يذكرونها «٢١٤» ، إذ مثل بمنحاه هذا تطورا نوعيا في كتابة السيرة إذ اتسم منهجه بالطابع النقلي الخاص بعرض الروايات من دون مناقشة أو تعقيب عليها، فضلا عن تشتت وبعثرة الروايات التي يذكرها لفقدان طابع السبق الزمني لهذه الحوادث من حيث أسبقية القدم منها في العرض.

هؤلاء هم الأشخاص الذين أدوا دورا في تدوين ورواية أحداث السيرة التي سبقت سيرة محمد بن إسحاق التي تمثّلت فيها جهود معظم هؤلاء الأشخاص «٢١٥» .

لم تقتصر مدونات سيرة الرسول ﵌ وذكر أصحابه ومتعلقيه على النثر، بل نظمت كثير من القصائد التي أرخت بعض الحوادث التي حصلت في عصر الرسالة، إذ رفدت القصائد التي جادت بها قريحة الشعراء السيرة النبوية ببعض الحوادث المهمة التي لولاها لبقيت مبهمة وغير معروفة، إذ وصف أحد الباحثين هذه المقاطع الشعرية التي انبرى لجمعها ودراستها بالقول: " تزخر السيرة النبوية بالكثير من النصوص الشعرية التي تمثل جانبا مهما من تراثنا الأدبي والتي لا تقف أهميتها على الناحية الأدبية فحسب بل تتجاوزها إلى نواح أخرى دينية وتأريخية إذ صورت لنا كثيرا من الأحداث والمواقف في الحقبة الأولى من تأريخ

Rujukan halaman ini: تطور كتابة السيرة النبوية، ص 81 (SanadKitab #9791, hlm. urut 78)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.