Lewati ke konten

Kitab: Tathawwur Kitabatis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: عمار عبودى محمد حسين نصار

Baca halaman 88

  1. الفصل الأول السيرة النبوية ومصادرها الأولى حتى ظهور السيرة الشاملة
  2. المبحث الثاني المصادر الأولية لسيرة الرسول ﵌ قبل تصنيفها وتبويبها

الورق من الصين إلى الدولة العربية الإسلامية عن طريق عمليات الفتوحات الإسلامية ولا سيما عند وصولهم إلى مدينة سمرقند التي يقول عنها الثعالبي عند وصفه لها: " من خصائص سمرقند الكواغيد التي عطلت قراطيس مصر والجلود التي كانوا يكتبون فيها لأنها أحسن وأنعم وأرفق ولا يكون إلا بها وبالصين" «٢٣١» ، ومن سمرقند نقل العرب صناعة الورق إليهم وأنشأوا في بغداد مصنعا للورق في زمن العباسيين «٢٣٢» .

ولهذا كانت ندرة مواد الكتابة من العوامل التي عاقت كتابة السيرة ونشرها بين الناس، فما أن أنتشر الورق ورخص ثمنه إلا وأقبل العلماء على تصنيف الكتب بمختلف اتجاهاتها وبضمنها السيرة، وترجمة تراث الأمم المجاورة والقديمة إلى لغتهم «٢٣٣» .

٣. غياب المنهج وأساليب العرض وسبك العبارات وتنسيق الجمل في مجموع متكامل من قبل المسلمين، وهذا العامل راجع إلى أنهم لم يألفوا تصنيف الكتب المبوبة على وفق موضوع معين «٢٣٤» ، وكان هذا السبب عاملا ليس في تأخر كتابة سيرة شاملة للرسول ﵌ فقط بل في تأخر كتابة العلوم والمعارف الأخرى من قبل المسلمين آنذاك، إذ نلاحظ أن نشأة التدوين التأريخي وبضمنه كتابة السيرة النبوية قد مر بمراحل ثلاث إلى أن وصل إلى صيغته المألوفة وهذه المراحل هي: -

Rujukan halaman ini: تطور كتابة السيرة النبوية، ص 88 (SanadKitab #9791, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.