Lewati ke konten

Kitab: Tsulatsiyyatul Burdah · Pengarang: حسن حسين

Baca halaman 109

  1. الفصل الثالث أمير الشعراء ونهج البردة
  2. شرح نهج البردة

سناؤه وسناء الشمس طالعة ... فالجرم في فلك والضوء في علم «١»

قد أخطأ النجم ما نالت أبوته ... من سؤدد باذخ في مظهر سنم «٢»

نمو اليه فزادوا في الورى شرفا ... ورب أصل لفرع في الفخار نمى «٣»

حواه في سبحات الطهر قبلهم ... نوران قاما مقام الصلب والرحم «٤»

فقد اختار الله جل شأنه محمدا رسولا لتبليغ اخر رسالة سماوية، ويكفي المسلمين أن الرسول ﷺ قد جمع كل الفضائل، فهو الرحمة المهداة من الله ﷿ إلى الناس أجمعين، وهذى هي إرادة الله في اختيار محمد ﷺ وتكريمه بين كل الرسل والأنبياء والناس أجمعين.

ويحاول شوقي أن يجعل من الرحمة مرادفا للماء فيصف الرسول ﷺ بأنه صاحب الحوض، وصاحب الكلمة في الماء يوم لا يملك إنسان أن يتحكم في العطش والري حتى الرسل وحتى جبريل الأمين، سر الوحي، فلا أحد يعرف من سيرويه، وعمن سيحجب الماء؟ ويصف شوقي الرسول ﷺ بأنه في رفعته ونوره يماثل الشمس في علوها ونورها حتى أنه يرفعه عن الأفلاك والأجرام وحتى أن النجم قد أخطأ في تقدير مكانته وارتفاعه وشرفه، فهناك من هو أرفع منه مقاما وسيادة ورفعة ونورا ألا وهو الرسول الكريم ﷺ، وأن هذه النجوم والكواكب نسبت إلى الرسول ﷺ بصفاتها التي تفخر بها كالعلو والضياء، فالأصل هنا ينتمي للفرع على غير العادة.

ويقول:

لما راه بحير قال نعرفه ... بما حفظنا من الأسماء والسيم «٥»

Rujukan halaman ini: ثلاثية البردة بردة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 109 (SanadKitab #9792, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.