Lewati ke konten

Kitab: Tsulatsiyyatul Burdah · Pengarang: حسن حسين

Baca halaman 124

  1. الفصل الثالث أمير الشعراء ونهج البردة
  2. شرح نهج البردة

فيتعرض شوقي لقول الكفار بأن الرسول ﷺ قد أخطأ عندما غزا وحارب، والرسل والأنبياء لم يبعثوا للقتل وسفك الدماء، ويعلق شوقي على قولهم هذا بأنه جهل وكذب وفلسفة فارغة، فإن الرسول لم يقم بالسيف ويحارب الكفار إلا بعد أن نشر الدعوة وعرضها في الرسائل الثلاثة الشهيرة (رسالة كسرى، ورسالة قيصر، ورسالة المقوقس) وعندما جاء للرسول رد هؤلاء الملوك برفض الدعوة تأكد من جهلهم فاضطر لاستخدام السيف ضد كل من يوصف بالجهل، وضد العوام من الناس، فإنهم أشرار بطبيعتهم ولا يمكن مخاطبة هؤلاء الأشرار بالموعظة الحسنة فكلما خاطبتهم وجدت فيهم ضيق أفقهم وضعف فهمهم ولا بد لك من أن تحسم هذا الموقف بالسيف، ونضرب مثلا على هذا بالمسيحية السمحاء الأولى كم حوربت على أيدي هؤلاء الجهال الظالمين فكانوا يطاردون معتنقيها بالإيذاء والقتل والحرق في كل حين ولولا أن قبض الله لها رجالا نصروها بالسيف، لما استطاعت أن تنتشر بالسماحة والرفق والرحمة ولولا أن المسيح عيسى بن مريم ﵇ له مكانة عزيزة عند ربه رفعه إلى السماء دون أن يمسه اليهود أو يصلبوه على لوحي الصليب، لقد رفع الله المسيح قبل الصلب والإيذاء، وعاقب الواشي بأن جعله يصلب مكان عيسى، وأن العقاب لا بد أن يكون من جنس العمل وبقدر الذنب الذي قام به هذا الرجل (يهوذا الأسخر بوطي) في حق المسيح ﵇، ويستطرد شوقي في وصفه بأنه أخو النبي ﵊ في النبوة ويخصه بأنه روح الله قد نزل في جسد المسيح ولكنه دون العرش.

ويقول:

علمتهم كل شيء يجهلون به ... حتى القتال وما فيه من الذمم

«١»

دعوتهم لجهاد فيه سؤددهم ... والحرب اس نظام الكون والأمم

Rujukan halaman ini: ثلاثية البردة بردة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 124 (SanadKitab #9792, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.